برشلونة يستعيد صدارة الدوري الإسباني
استفاد برشلونة حامل اللقب من الخدمة التي قدمها له أوساسونا، وعاد للتربع على الصدارة بعد أسبوع فقط على التخلّي عنها، بفوزه على ضيفه ليفانتي (3-0)، الأحد، في المرحلة 25 من الدوري الإسباني لكرة القدم.
وتخلى برشلونة عن الصدارة في المرحلة الماضية لصالح غريمه ريال مدريد بسبب سقوطه أمام جاره الكاتالوني جيرونا 1-2، لكن النادي الملكي لم يتمسك بها طويلا وسقط بدوره السبت أمام أوساسونا 1-2 بهدف قاتل.
ولم يفرط فريق المدرب الألماني هانزي فليك بفرصة التربع مجددا على الصدارة وحسم النقاط الثلاث ضد فريق لم يسبق له أن فاز في معقل العملاق الكاتالوني في أي من زياراته الـ23 في كافة المسابقات (خسر 22 وتعادل في واحدة).
وقبل المواجهة القوية في المرحلة المقبلة مع فياريال الثالث ومن بعدها ضد أتلتيكو مدريد في إياب نصف نهائي الكأس (خسر ذهابا 0-4 في مدريد)، رفع برشلونة رصيده إلى 61 نقطة وتقدم على ريال بفارق نقطة، فيما تجمد رصيد ليفانتي عند 18 نقطة في المركز التاسع عشر قبل الأخير.
وضرب برشلونة باكرا وافتتح التسجيل بعد أقل من 5 دقائق على البداية عبر مارك برنال الذي وصلته الكرة بتمريرة عرضية من إيريك غارسيا.
وقال برنال في تصريح لشبكة "موفيستار" إنه "سعيد جدا بالنقاط الثلاث ولمساعدة الفريق بهذا الهدف"، مضيفا "لقد حصلوا (ليفانتي) على فرصة في الدقيقة الأولى وبالهدف الذي سجلته، تمكنا من تهدئة الأمور وبناء الثقة".
وهذا الهدف الثاني لبرنال منذ عودة ابن الـ18 عاما من إصابة أبعدته عن الملاعب لأكثر من عام، وقد تطرق إلى ذلك بالقول "فكرت بوالدي والمعالج الفيزيائي (خلال احتفاله بالهدف) الذي قال لي إني سأسجل. لقد ساعدني كثيرا في هذه العملية (التعافي)".
لكن أداء المضيف الكاتالوني تراجع بعد ذلك، ما سمح لليفانتي في تهديد مرمى الحارس جوان غارسيا، لكنه عاد تدريجيا واستلم زمام المبادرة حتى نجح في إضافة الهدف الثاني عبر الهولندي فرنكي دي يونغ بعد تسديدة من اللمسة الأولى إثر عرضية من البرتغالي المتألق جواو كانسيلو الذي لعب دورا أيضا في الهدف الأول (33).
ورغم الأفضلية والمحاولات والسيطرة التي بلغت قرابة 75 بالمائة في الشوط الثاني، بقيت النتيجة على حالها حتى الدقيقة 81 حين أطلق البديل فيرمين لوبيس كرة صاروخية من خارج المنطقة ارتدت من القائم الأيسر إلى داخل الشباك.
وعاد إشبيلية من ملعب خيتافي بفوز هام جدا من أجل صراع البقاء وتجنب الهبوط لأول مرة منذ عام 2000 وجاء بنتيجة 1-0، مستفيدا من التفوق العددي بعدما اضطر مضيفه لإكمال اللقاء بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 26 بعد طرد التوغولي دجينيه داكونام.
ويدين فريق المدرب الأرجنتيني ماتياس ألميدا بفوزه الأول خارج الديار منذ 28 سبتمبر الماضي، إلى السويسري دجبريل سو الذي سجل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 64.
ورفع إشبيلية رصيد فريقه إلى 29 نقطة في المركز الحادي عشر موقّتا، مباشرة أمام خيتافي الذي يملك الرصيد ذاته، وبفارق 5 نقاط عن منطقة الخطر.
وكالة فرانس برس